أكد وزير الخارجية التونسي الأسبق أحمد ونيس أن الجزائر اقتنعت نهائيًا بسيادة المغرب على الصحراء وفشل مشروع إنشاء كيان انفصالي في المنطقة، مشيرًا إلى أنها تستعد لقبول دعوة المغرب للحوار المباشر لإنهاء عقود من التوتر والقطيعة بين البلدين.
وقال ونيس، في مقابلة إذاعية على راديو جوهرة إف إم، إن “المشروع الذي حاولت الجزائر فرضه في المنطقة المغاربية يفتقر إلى الشرعية والأساس التاريخي”، مضيفًا أن المرحلة المقبلة “ستشهد قبول الجزائر القاطع لليد الممدودة من المغرب، لأن عهد الفوضى والهيمنة الذي بدأ في عهد بومدين قد انتهى تمامًا”.
واعتبر الوزير التونسي الأسبق أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يمثل “انتصارًا للدبلوماسية المغربية” و“انتصارًا لفكرة المغرب الكبير”، مؤكدا أن تسوية قضية الصحراء على أساس الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية قد تفتح الباب أمام إحياء مشروع الاتحاد المغاربي الذي ظلّ مجمدا لعقود بسبب الخلاف بين الرباط والجزائر.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797، الذي جدّد تأكيده على أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية هي الحل الواقعي والعملي الوحيد للنزاع، في إشارة إلى التحول المتزايد في المواقف الدولية لصالح المقترح المغربي.
