في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعدد فيه التحديات الأمنية، يبقى الإعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف رجال ونساء الأمن واجبًا أخلاقيًا قبل أن يكون تعبيرًا عن الإمتنان. فكما جاء في الأثر: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”، وهي عبارة تختزل قيمة الوفاء والتقدير لكل من يسهر على أمن المواطنين وإستقرارهم.
وفي هذا الإطار، يبرز الدور الكبير الذي تقوم به عناصر الأمن الوطني التابعة للدائرة الأمنية الخامسة بمدينة مكناس، وبالضبط على مستوى حي البساتين، حيث يلمس الساكنة بشكل يومي الحضور الأمني الفعال والتدخلات الإستباقية التي ساهمت بشكل واضح في تعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة.
رجال ونساء الأمن بهذه الدائرة لا يدخرون جهدًا في أداء واجبهم المهني، حيث يعملون ليلًا ونهارًا، في مختلف الظروف، من أجل حماية المواطنين وممتلكاتهم، والتصدي لكل مظاهر الجريمة والإنحراف. وهو ما إنعكس بشكل إيجابي على الوضع العام بالحي، الذي يعرف في الآونة الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا في معدلات السرقة وبعض الأفعال الإجرامية، لتبقى الحالات المسجلة محدودة ومعزولة.
إن هذا التحسن لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مجهودات متواصلة، تقوم على اليقظة الدائمة، والتدخل السريع، والتواصل المستمر مع الساكنة، وهو ما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، ويجعل من الأمن مسؤولية مشتركة.
ومن هذا المنبر، لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان لكل عناصر الأمن الوطني بالدائرة الخامسة بمكناس، رجالا ونساء، على ما يبذلونه من تضحيات جسام في سبيل الحفاظ على أمن وإستقرار حي البساتين، متمنين لهم مزيدًا من التوفيق والسداد في أداء مهامهم النبيلة.



