شريط الاخبار
           

ترامب يعلن توقيع اتفاق مرتقب مع إيران لإنهاء الحرب

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد 14 يونيو 2026، أن اتفاقا وشيكا لإنهاء الحرب مع إيران سيُوقّع خلال الساعات المقبلة، مشيرا إلى أن الخطوة المباشرة التي ستلي التوقيع هي إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الملاحة الدولية، وجاء هذا الإعلان عقب أسبوع دامٍ من التصعيد العسكري المتبادل، والذي تخللته ضربات أميركية جديدة وردود إيرانية استهدفت دولا في المنطقة، مما دفع بجهود الوساطة الدولية – لا سيما الباكستانية والقطرية – إلى تسريع وتيرة التفاوض لتحقيق اختراق دبلوماسي كبير.

 

وفي حين توقع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إتمام الاتفاق عبر “توقيع إلكتروني” خلال الـ24 ساعة المقبلة تمهيدا لمحادثات تقنية موسعة، أبدت طهران حذراً واضحاً بشأن الجدول الزمني؛ حيث صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بضرورة التريث لتحديد الموعد الدقيق، مرجحا أن يتم ذلك في الأيام القليلة القادمة وليس اليوم.

وعلى الصعيد الميداني والسياسي، يواجه الاتفاق الأولي معارضة داخلية من التيار المحافظ المتشدد في إيران، حيث شهدت مدينة مشهد احتجاجات تندد بالتنازلات المحتملة وتهاجم وزير الخارجية عباس عراقجي، كما يتعرض ترامب لضغوط داخلية لإنهاء النزاع، إلى جانب ترقّب مواجهته لقادة مجموعة السبع في فرنسا، والذين أبدوا استياءهم من التبعات الاقتصادية والأمنية للحرب التي اندلعت في فبراير الماضي وتسببت في شلل إمدادات الطاقة العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز.

وتكشف مسودة التفاهم المسرّبة عن نقاط توافق وخلاف جوهرية؛ إذ ينص المقترح على وقف فوري ودائم للأعمال القتالية يشمل الجبهة اللبنانية، وإنهاء الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية، يليه مهلة 60 يوماً للتفاوض على التفاصيل التقنية. وتطالب طهران برفع كامل للعقوبات والإفراج عن 24 مليار دولار من أصولها المجمّدة، وهو ما يتناقض مع تصريحات ترامب الذي شدد على أنه “لن يجري تبادل أي أموال”، في حين برزت مرونة في الملف النووي عبر مقترح إيراني لتخفيف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى دون 5% داخل البلاد بدلاً من نقله للخارج.

وعلى الرغْم من إدراج لبنان في مسودة الاتفاق تلبيةً للشروط الإيرانية، لا يزال الوضع الميداني هناك يشهد تصعيدا حادا؛ حيث أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط طائرتين مسيّرتين أطلقهما حزب الله في شمال إسرائيل دون إصابات، ردت عليها تل أبيب بإنذارات لإخلاء 29 قرية جنوبية تمهيدا لقصفها

شارك المقال شارك غرد إرسال