
في 25 يوليوز 2026، دخل فوزي لقجع رسمياً إلى حزب الأصالة والمعاصرة، عضواً في مكتبه السياسي، في خطوة جاءت قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية، لتضيف اسماً جديداً وثقيلاً إلى المشهد السياسي.
لقجع، الذي يشغل منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ويرأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دخل إلى ساحة سياسية ظلت لسنوات تدور حول أسماء مثل عبد الإله بنكيران وعزيز أخنوش ومحمد أوزين ونبيل بنعبد الله وإدريس لشكر، دون أن يكون قد خاض سابقاً صراعات حزبية مباشرة.
ومن هنا جاء وصفه بـ**«الجوكر الغامض»**؛ فدخوله المتأخر إلى السياسة أربك، بحسب قراءات سياسية، بعض الحسابات والاستعدادات التي بُنيت خلال السنوات الماضية.
ويطرح هذا التطور سؤالاً أكبر: هل المستهدف هو فوزي لقجع شخصياً، أم أن الصراع يتجاوز الرجل ؟
وجاء بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم، ليزيد النقاش حدة، بعدما تحدث عن استمالات وضغوط قال إنها طالت عدداً من برلمانييه ومنتخبيه وقياداته، وربطها بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن التنافس الانتخابي يجب أن يكون حول البرامج والأفكار لا استقطاب الأشخاص، مع احتفاظه بحقه في سلوك المساطر القانونية.
أما لقجع، فيدخل المنافسة برصيد رياضي بارز، أبرز محطاته بلوغ المنتخب المغربي نصف نهائي مونديال 2022، وبرونزية أولمبياد باريس 2024، وإنجازات المنتخبات الوطنية في الفئات السنية.
لكن الشعبية الرياضية لا تعني بالضرورة شعبية انتخابية.
هل سينجح لقجع في تحويل رصيده داخل كرة القدم إلى ثقة سياسية؟ وهل أربك فعلاً حسابات سنوات؟؟
الجواب سيكون عند صناديق الاقتراع.



