رفض مكتب الجمعية الوطنية الفرنسية، اليوم الأربعاء، مقترح عزل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي تقدّمت به حركة “فرنسا الأبية” ، في خطوة تعكس استمرار التوتر السياسي في البلاد، بينما يقود رئيس الوزراء المستقيل سيباستيان لوكورنو مفاوضات الفرصة الأخيرة لتشكيل حكومة جديدة.
وجاء رفض المقترح خلال اجتماع لأعضاء المكتب، حيث صوّت 10 نواب ضد المقترح، وأيّده 5 فقط، فيما امتنع 5 أعضاء من حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف عن التصويت، ما أثار استياء القوى اليسارية التي رأت في الامتناع دعمًا ضمنيًا للرئيس ماكرون.
وقالت ماتيلد بانوت، رئيسة كتلة “فرنسا الأبية”، في تصريح للصحفيين عقب التصويت، “مرة أخرى، وكالعادة، ينقذ التجمع الوطني إيمانويل ماكرون.”
وكانت الحركة قد دعت إلى عزل الرئيس والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، معتبرة ذلك مخرجًا سياسيًا لإنهاء حالة الشلل الحكومي، لكن الرئيس الفرنسي يرفض بشكل قاطع أي استقالة قبل انتهاء ولايته الثانية في عام 2027.




