صادق مجلس الشعب الوطني الغرفة الثانية في الجزائر، بالأغلبية على أضخم ميزانية عامة في تاريخ البلاد، حيث بلغت قيمتها 99 مليار دولار.
الغريب في ذلك أن التصويت على هذه الموازنة الكبيرة، الذي جرى أمس الثلاثاء 22 نونبر 2022، يأتي في ظل عجز في الموازنة العامة وصل إلى 43 مليار دولار.
واعتبر عدد من المتتبعين للشأن السياسي والاقتصادي في الجزائر، أن عملية عرض الميزانية للتصويت اكتنفتها مجموعة من المخالفات القانونية شكلاً ومضموناً.
كما استغرب البعض، اعتماد موازنة في ظل عجز كبير وتاريخي بالنسبة للجزائر، دون أن تحدد الحكومة مصدر تمويل هذا العجز، زيادة على ما وصفته بعدم توافق الأولويات الواردة في مشروع القانون مع ما تقدمت به الحكومة في خطة عملها، ومع ما يعيشه المواطن.

