اعتبر الأستاذ الجامعي والباحث خالد البكاري أن تصريح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية بشأن الأحداث التي شهدتها نقاط العبور المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية يشكل تأطيرا رسميا لما جرى، وينسف، بحسب تعبيره، الروايات التي قدمت محاولة العبور الجماعي على أنها عملية مغربية مخطط لها حققت مكاسب استراتيجية للمملكة.
وأوضح البكاري، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية عقب الأحداث، من بينها تشديد المراقبة على المعابر والقبول بإعادة الأشخاص الذين تمكنوا من العبور، بما في ذلك القاصرون ومن وصلوا سباحة، تعكس توجها رسميا لاحتواء الأزمة والحد من تداعياتها.
وأضاف أن الانتقادات التي يوجهها اليمين الإسباني وحكومات يمينية داخل الاتحاد الأوروبي إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ترتبط، وفق تقديره، باعتباره غير متشدد بما يكفي في ملفات الهجرة والحدود، وليس لأنها تمثل انتصارا للمغرب أو عزلا للحكومة الإسبانية.
وسجل البكاري أن تصريح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية لم يتضمن وصف سبتة ومليلية بـ”المحتلتين”، كما شدد على احترام المغرب للاتفاقيات المرتبطة بالحدود، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن التأطير الرسمي للأحداث بعيدا عن ما وصفه بالمبالغات والروايات التي تحدثت عن وجود “خطة استراتيجية” وراء محاولة العبور الجماعي.
Add a Comment