أعربت جمعية مغرب المستقبل عن قلقها إزاء استمرار تأخر تنزيل قرار تقسيم الكلية متعددة التخصصات بخريبكة إلى أربع مؤسسات جامعية مستقلة، رغم المصادقة عليه من طرف مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان خلال دورة يوليوز 2025.
وأوضحت الجمعية، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، أن هذا المطلب يستند إلى مقتضيات دستور المملكة والقانون المنظم للجامعات، معتبرة أن المشروع يشكل خطوة استراتيجية من شأنها تعزيز العرض الجامعي والرفع من جودة التكوين والبحث العلمي بإقليم خريبكة.
وسجلت الجمعية ما وصفته بـ”التأخر غير المبرر” في تفعيل القرار، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يثير حالة من القلق والاستياء في أوساط الأساتذة الباحثين والطلبة ومختلف الفاعلين المدنيين، الذين يطالبون بالإسراع في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ.
كما أعلنت الجمعية تضامنها مع مختلف المبادرات والترافعات الرامية إلى إحداث مؤسسات جامعية متخصصة ومستقلة بالإقليم، داعية رئيس الحكومة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى التدخل من أجل تسريع مسطرة المصادقة والتنزيل الفعلي لهذا الورش الجامعي.
وفي السياق ذاته، وجهت الجمعية نداءً إلى مختلف مكونات النسيج الجمعوي والنقابي والحقوقي لتوحيد الجهود ومواصلة الترافع لدى الجهات المختصة، بما يضمن إخراج المشروع إلى حيز الوجود ويساهم في تعزيز التنمية الترابية والارتقاء بجودة التعليم العالي بالإقليم.
وجددت الجمعية، في ختام بيانها، تمسكها بالجامعة العمومية باعتبارها رافعة أساسية للتنمية، مؤكدة أن مشروع تقسيم الكلية متعددة التخصصات بخريبكة يحظى بدعم واسع من مختلف الفاعلين المحليين، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ كافة الأشكال الترافعية والقانونية المشروعة دفاعاً عن هذا الملف.

