شريط الاخبار
           

بولمان تحتفي بذهبها الأحمر..في الدورة الأولى لمهرجان الزعفران والنباتات الطبية والعطرية

تنطلق يوم الأربعاء 16 أكتوبر 2025، بمدينة بولمان، فعاليات النسخة الأولى من مهرجان بولمان للزعفران والنباتات الطبية والعطرية، الذي تنظمه جمعية بولمان للتنمية تحت إشراف عمالة إقليم بولمان، وبشراكة مع مديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، والمديرية الإقليمية للفلاحة، ومجلس جهة فاس – مكناس، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وجماعة بولمان.

ويأتي هذا المهرجان، المنظم تحت شعار “المنتوجات المجالية… رافعة لجيل جديد من التنمية الترابية”، في سياق الجهود الوطنية الهادفة إلى دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتعزيز سلاسل القيمة الفلاحية والمجالية، وتثمين الموارد الطبيعية والبشرية لإقليم بولمان، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

ويتضمن برنامج الدورة الأولى مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من أبرزها معرض للمنتوجات المجالية بمشاركة تعاونيات محلية وجهوية متخصصة في الزعفران والنباتات الطبية والعطرية، وندوات علمية يؤطرها باحثون وخبراء في التنمية القروية وسلاسل الإنتاج، وتهدف إلى مناقشة سبل تثمين هذه المنتوجات ورفع قيمتها التسويقية.

كما يشمل المهرجان ورشات تكوينية لفائدة الفلاحين والنساء السلاليات وأعضاء التعاونيات، تهم تقنيات الزراعة المستدامة، والتسويق الرقمي للمنتجات المجالية، وتدبير المشاريع الفلاحية الصغيرة. وسيتم تنظيم جولات سياحية موجهة للضيوف والزوار لاكتشاف المناظر الطبيعية الخلابة والمواقع الثقافية والتراثية المميزة التي تزخر بها منطقة بولمان.

وفي الجانب الثقافي والفني، يتضمن البرنامج سهرات فنية وفلكلورية تسلط الضوء على الموروث المحلي الغني وتعكس تنوع الهوية الثقافية للمنطقة، بمشاركة فرق شعبية ومجموعات موسيقية تراثية.

وأكد المنظمون أن المهرجان يطمح إلى أن يشكل مشروعًا تنمويًا متكاملًا ومنصة دائمة لتبادل الخبرات والأفكار بين مختلف المتدخلين في مجال التنمية المجالية والفلاحة التضامنية، مشيرين إلى أن بولمان تتوفر على إمكانات طبيعية وبشرية واعدة تؤهلها لأن تصبح قطبًا وطنيًا في مجال تثمين الزعفران والنباتات الطبية والعطرية.

كما أبرز البلاغ أن هذه المبادرة تشكل لبنة أولى لمسار تنموي متواصل يروم تحسين مستوى عيش الساكنة القروية، وخلق فرص الشغل للشباب والنساء، وتعزيز انخراط الإقليم في دينامية التحول الاقتصادي الأخضر والاقتصاد الاجتماعي، انسجامًا مع التوجهات الوطنية في مجال التنمية الترابية المندمجة.

شارك المقال شارك غرد إرسال