أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو مارلاسكا، سيزور مدينة سبتة المحتلة خلال الساعات المقبلة، لعقد اجتماعات مع المسؤولين المحليين ومختلف الأجهزة الأمنية، وذلك لتقييم تطورات موجة العبور الجماعي الأخيرة والوقوف على التدابير المرتقبة للتعامل معها.
وتأتي هذه الزيارة عقب واحدة من أكبر محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة منذ أحداث ماي 2021، بعدما حاول أكثر من 1600 شخص الوصول إلى المدينة خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وبحسب المصادر ذاتها، انطلقت المحاولة الجماعية حوالي الساعة السادسة صباحا، بعدما توافدت أعداد كبيرة من الأشخاص إلى المنطقة الحدودية والشريط الساحلي المحاذي لمعبر باب سبتة، حيث حاول عدد منهم الوصول إلى المدينة سباحة، بينما تمكن آخرون من العبور سيرا عبر الشاطئ، ما أدى إلى استنفار أمني واسع على جانبي الحدود.
ومن المرتقب أن يعقد مارلاسكا اجتماعات مع مسؤولي الحكومة المحلية بسبتة وقيادات الحرس المدني والشرطة الوطنية، لبحث تطورات الوضع الميداني، وتقييم الإجراءات الأمنية المعتمدة، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز تدبير موجة العبور الأخيرة.
وتشهد المنطقة الحدودية بين الفنيدق وسبتة المحتلة منذ أيام تصاعدا ملحوظا في محاولات الهجرة غير النظامية، ما دفع السلطات المغربية والإسبانية إلى تكثيف عمليات المراقبة والإنقاذ، في ظل استمرار محاولات الوصول إلى المدينة المحتلة عبر البحر أو الشريط الساحلي.

