شريط الاخبار
           

بعد استئناف العلاقات مع إسرائيل.. هل أصبح يهود مراكش فوق القانون

مراكش

عبرت عدد من الأوساط المهنية بمدينة مراكش، عن غضبها الشديد من استغلال بعض المحسوبين على أفراد الطائفة اليهودية بالمغرب، الذين يقومون باستغلال التقارب المغربي الإسرائيلي، ليضعوا أنفسهم فوق القانون.

وفي هذا السياق، كشفت بعض المصادر من عاصمة النخيل، أن مجموعة من المغاربة الذين يدعون قربهم من جهات نافذة، وعمدوا في الآونة الأخيرة إلى تحويل منازلهم المعدة أصلا للسكن إلى مطاعم دون أدنى مراعاة للمحددات القانونية.

وكشفت المصادر، أن هؤلاء لم يكلفوا نفسهم  عناء الحصول على أي وثيقة أو ترخيص يخول لهم القيام بتلك التغييرات، بل زيادة على ذلك حولوا تلك المساكن إلى أوكار لمعاقرة الخمر وتقديمها للزوار دون ترخيص من السلطات المختصة، علما أن رخصة تقديم المشروبات الكحولية تقدم وفق مسطرة خاصة.

وهو ما اعتبره عدد من مهنيي القطاع السياحي بالمدينة الحمراء، تجاوزات خطيرة ومساس بهيبة القانون، حيث يعتبر هؤلاء أنفسهم فق القانون، بالإضافة إلى أنهم يقومون بتشغيل عدد من  المستخدمين دون توفير أدنى الحقوق الاجتماعية، ما يجعلهم يتهربون من التزاماتهم المهنية والاجتماعية.

وفي السياق تحدثت بعض المصادر المحلية بعاصمة النخيل، أن أحد اليهود المغاربة، قام بتحويل الشقة سكينة التي يكتريها وسط شارع محمد الخامس، وتعود ملكيتها لوزارة الأوقاف، إلى مطعم يستقبل فيها عشرات اليهود الذين يحجون إلى المدينة للسياحة، مدعيا قرابته بمسؤول سابق بوزارة  القصور والتشريفات والأوسمة بالرباط.

كما أفادت المصادر، عن قيام سيدة أخرى بتحويل ڤيلا في “زهور تاركة” إلى مطعم يستقطب اليهود، دون تراخيص، مستغلة ما تقول أنه علاقات مع نافذين، من أجل خرق القانون والتصرف بحرية وبكل تجاهل للسلطات، مدعية تارة قربها من رئيس الحكومة “عزيز أخنوش”، وتارة قربها بمسؤول بالقصر الملكي.

شارك المقال شارك غرد إرسال