المضيق.. تراكم الأزبال وانتعاش الروائح الكريهة في ذروة الصيف يسائل المجلس الجماعي وغياب الرؤية الاستباقي
تعيش مدينة المضيق هذه الأيام على وقع تدفق بشري غير مسبوق مع بلوغ الموسم السياحي الصيفي ذروته؛ حيث يتوافد آلاف الزوار والمصطافين يومياً من مختلف مدن المملكة للاستمتاع بشواطئ لؤلؤة الشمال.
غير أن هذا الإقبال الكثيف سرعان ما كشف عن اختلالات عميقة في تدبير قطاع النظافة، مما يحمل المجلس الجماعي للمضيق المسؤولية المباشرة عن تراجع الجودة البيئية والجمالية للمدينة.
تحولت العديد من الأحياء، الشوارع الرئيسية، وحتى الأزقة القريبة من الكورنيش إلى نقاط سوداء تتراكم فيها أكياس الأزبال بالجملة وتفيض بها الحاويات، مما تسبب في انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف بفعل ارتفاع درجات الحرارة.
وأبدى عدد من المصطافين والساكنة استياءهم العارم من هذا الوضع المزري الذي ينغص عليهم أوقات العطلة والتنزه، مؤكدين أن غياب التخطيط الجيد والرقابة الصارمة من قبل الجماعة يجعل من شعارات “تنمية السياحة النظيفة” مجرد كلام على ورق
Add a Comment