أعلن الفاتيكان وفاة البابا فرنسيس أمس الاثنين 21 أبريل 2025، إثر إصابته بسكتة دماغية أعقبها قصور في القلب، مودّعًا الكنيسة والعالم عن عمر ناهز 88 عامًا.
أشاد الكاردينال كيفن فاريل بالبابا في بيان: “في الساعة 7:35 من صباح اليوم، عاد أسقف روما، البابا فرنسيس، إلى داره. لقد كرّس حياته كلها لخدمة الرب وكنيسته”.
وأضاف: “لقد علّمنا أن نعيش قيم الإنجيل بأمانة وشجاعة ومحبة شاملة، لا سيما تجاه الأشد فقرًا وتهميشًا. بامتنان كبير لقدوته كتلميذ حقيقي للرب يسوع، نستودع روح البابا فرنسيس محبة الله الواحد الرحيم”.
كشفت شهادة الوفاة الصادرة عن الفاتيكان أن البابـا دخل في غيبوبة قبل وفاته، وكان يعاني من التهاب رئوي وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، وفقًا لطبيب الفاتيكان أندريا أركانجيلي.
أمضى البابـا مؤخرًا خمسة أسابيع في مستشفى روماني يُعاني من مضاعفات التهاب رئوي مزدوج، أثّر سلبًا على حياته. لم تكن مشاكله التنفسية أمرًا جديدًا. عانى أسقف الفقراء من مرض رئوي مزمن، أدى إلى استئصال جزء من رئته في صغره.
