قالت وسائل إعلام في السويد أمس الخميس 5 ماي 2022، إن مفتشية المدارس قررت سحب تصريح مدرستين إسلاميتين مستقلتين في العاصمة ستوكهولم ومدينة أوبسالا.
القرار جاء حسب بيان للمفتشية بناء على تحذير من جهاز الأمن، قال فيه إن “طلاب المدرستين معرضون لخطر التأثر بالأيديولوجية الإسلاموية المتطرفة”.
ونقلت المصادر أن المفتشية المذكورة، بصدد سحب ترخيص مدرستي الإيمان والتقدم، مضيفة أنه بإغلاق مدرسة الإيمان الأساسية في أوبسالا سيضطر أكثر من 200 طالب إلى تغيير مدرستهم قبل الخريف، في حين تضم مدرسة التقدم 90 طالبا.
اعتبرت مفتشية المدارس في الحالتين أن إدارة المدرسة غير مؤهلة للأنشطة المدرسية، مؤكدة أن القرار يستند بين أمور أخرى، إلى بيانات صادرة عن جهاز الأمن بشأن الإدارة والبيئة المدرسية.
وذكرت المفتشية في قرارها “يقدّر جهاز الأمن أن الأطفال معرضون لخطر التطرف من خلال البقاء في بيئة تدافع عن تقسيم المجتمع بدلا من احترام حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية الأساسية”، مشيرة إلى أنها تحقق حاليا في “مخالفات مالية خطيرة” في المدرستين.




