أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الخميس 10 يوليوز، دعمهما لاعتراف مشترك بدولة فلسطين، في إطار مساعيهما لإحياء حل الدولتين، واعتبار ذلك خطوة ضرورية لإرساء السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الدعوة خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد بالعاصمة البريطانية لندن، في ختام زيارة دولة قام بها ماكرون إلى المملكة المتحدة استمرت ثلاثة أيام، وشهدت عقد قمة ثنائية تناولت ملفات الهجرة والدفاع والتعاون الاستراتيجي، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.
وأكد الرئيس الفرنسي أن “الاعتراف بدولة فلسطين من طرف باريس ولندن هو السبيل الوحيد لإطلاق دينامية سياسية جديدة من شأنها فتح أفق واقعي للسلام، يضمن لإسرائيل العيش بأمن وسلام مع جيرانها”، مضيفاً أن توحيد الجهود الدبلوماسية ضروري لإعادة التوازن إلى العملية السلمية المتعثرة.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التزام حكومته بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للقضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية دور المجتمع الدولي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن “السلام لن يتحقق إلا بوجود دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وكرامة”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الأصوات الأوروبية المطالِبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، تزامناً مع تصاعد الغضب الدولي من استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.




