علم موقع “جورنال 24” من مصادره أن صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، يقود جهودا مكثفة لدفع عجلة التنمية في مدن شمال المملكة المغربية، وذلك بعد تعثر عدد من المشاريع الحيوية في تطوان، الحسيمة، طنجة، المضيق، الفنيدق، العرائش، وشفشاون.
وحسب ذات المصادر، يأتي هذا التدخل المباشر لسمو الأمير في إطار حرصه على تسريع وتيرة الإنجاز وضمان تحقيق التنمية الشاملة في هذه الربوع الهامة من المملكة.
نفس المصادر، أكدت أن الأمير مولاي الحسن استنفر السلطات والمسؤولين المعنيين للوقوف على أسباب تعثر المشاريع وتجاوز العقبات التي تواجهها.
ويشمل هذا الإشراف الدقيق متابعة كل تفاصيل المشاريع، من أصغرها إلى أكبرها، بهدف ضمان فعاليتها وتقدمها وفق الجداول الزمنية المحددة.
ويعكس هذا الاهتمام الأميري المباشر التزاما قويا بتحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز البنية التحتية والاقتصادية في هذه المدن.
وأوضحت مصادر الموقع أن تدخل الأمير مولاي الحسن يهدف إلى إضفاء دينامية جديدة على المشاريع التنموية في الشمال، بما يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية للمملكة لتحقيق التنمية المستدامة.
ومن المتوقع أن يُساهم هذا الزخم في تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات، خلق فرص عمل جديدة، وتحقيق ازدهار اقتصادي واجتماعي يعود بالنفع على سكان هذه المدن.




