باشرت المصالح الأمنية الإسبانية، صباح الخميس، عملية واسعة لإخلاء شاطئ «ترمبولين» بمدينة سبتة المحتلة، بعدما تحول خلال الأسبوعين الماضيين إلى مخيم مؤقت يؤوي أكثر من 3 آلاف مهاجر من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء ودول المغرب العربي.

وشاركت في العملية عناصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني الإسباني، حيث وصلت نحو 30 شاحنة أمنية إلى محيط الشاطئ في الساعات الأولى من الصباح، قبل إقامة طوق أمني على مسافة تقارب نصف كيلومتر، تمهيداً لتنظيم عملية إخلاء المهاجرين.
وكان الشاطئ قد شهد، منذ موجة التدفق الجماعي التي عرفتها سبتة في 30 يوليوز الماضي، تجمع أعداد كبيرة من المهاجرين الذين أقاموا مأوى عشوائياً باستخدام القصب والحبال وقطع الكرتون، في ظروف وصفت بالصعبة، مع غياب التجهيزات الأساسية وظروف الإقامة الملائمة.
وتندرج العملية في إطار خطة السلطات الإسبانية لإعادة تنظيم أوضاع المهاجرين الموجودين في المدينة، حيث يرتقب نقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة يجري تجهيزها بسبتة.
وبحسب المعطيات المتداولة، ستعمل السلطات على دراسة أوضاع المهاجرين، بما في ذلك طلبات اللجوء المقدمة من بعضهم، في حين قد يخضع آخرون لإجراءات الإعادة إلى المغرب، وفقاً للوضع القانوني لكل حالة.



