طالب رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، أمس الأربعاء، بإعداد خطة لـ«الإنقاذ والإنعاش» بهدف إخراج المدينة من تداعيات أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها نهاية يوليوز الماضي، داعيا إلى تعزيز انخراط الحكومة الإسبانية والاتحاد الأوروبي في حماية الحدود.

وقال فيفاس إن الخطة المقترحة ينبغي أن تتضمن، على الخصوص، تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود، بما في ذلك حضور الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس» في معبر تاراخال، الذي يعد أحد أبرز نقاط العبور بين سبتة والمغرب.
وجاءت تصريحات رئيس حكومة سبتة خلال ظهوره إلى جانب رئيس الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونييث فيخو، في مقر الحكومة المحلية، حيث اعتبر أن التداعيات التي خلفتها موجة الهجرة الأخيرة تستدعي استجابة استثنائية من مدريد وبروكسل.
واقترح فيفاس خطة تقوم على محورين رئيسيين، يهم الأول اتخاذ إجراءات طارئة تهدف إلى استعادة الوضع الطبيعي في المدينة ومعالجة التداعيات والأضرار الناجمة عن الأزمة، بينما يركز المحور الثاني على إجراءات هيكلية وأمنية لضمان عدم تكرار السيناريو مستقبلا.
وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار النقاش في إسبانيا بشأن تدبير ملف الهجرة في سبتة، وتعزيز آليات مراقبة الحدود، إلى جانب الدعوات إلى رفع مستوى الدعم الأوروبي للمدينة في مواجهة الضغوط المرتبطة بتدفقات الهجرة.



