تستمر الأوضاع الإنسانية بمدينة سبتة المحتلة في التدهور بشكل متسارع، مما أطلق صرخات تحذير متتالية حول الظروف القاسية التي يعيشها العديد من المغاربة العالقين لا سيما الفئات الأكثر هشاشة كالقاصرين والفتيات والنساء.

وأمام هذا الواقع المؤلم، تصاعدت المطالبات الموجهة للحكومة الإسبانية بضرورة التدخل الفوري وتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية لإيجاد حل نهائي لهذه الأزمة النازفة.
وفي تفاصيل صادمة تعكس حجم المعاناة الميدانية، صرّح شاب مغربي من أبناء مدينة سبتة لـ “جريدة جورنال 24” بأن الوضع الحقيقي داخل المدينة يتجاوز وصف “المأساوي” ليصل إلى مستوى “الكارثي بامتياز”.
وأكد المتحدث ذاته في معرض تصريحه للجريدة أن العديد من الفتيات والنساء يتعرضن لانتهاكات جسيمة واعتداءات خطيرة، تصل في حالات عدة إلى الاعتداء الجنسي والاغتصاب، في ظل غياب الحماية الكافية وظروف العيش الهشة التي تجعلهن عرضة للاستغلال المستمر.
وأضاف الشاب ذاته لـ “جورنال 24” أن وضعية القاصرين تتفاقم يومياً في ظل انعدام الرعاية الاجتماعية والصحية اللازمة، ومواجهتهم لمخاطر الضياع والمستقبل المجهول في شوارع المدينة ومراكز الإيواء المكتظة، مشدداً على أن استمرار هذا الوضع دون حلول جذرية يهدد بكارثة إنسانية أكبر.



