أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، الأحد، مسؤوليتهم عن سلسلة هجمات جديدة في اليمن أسفرت، وفق مصادر طبية، عن مقتل 11 شخصاً، بينهم ثلاثة مدنيين وثمانية من أفراد القوات الحكومية، وذلك في ظل تصاعد التوتر الميداني بعد انهيار هدنة عام 2022.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحوثيون استهداف منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة جازان جنوب غربي المملكة، بواسطة طائرة مسيرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف الموقع بـ”ضربة دقيقة بطائرة مسيرة”، مشيراً إلى أن العملية جاءت، بحسب روايته، رداً على ما وصفه بـ”التوغلات السعودية” في شمال غرب اليمن.
من جانبها، أعلنت وزارة الطاقة السعودية إخماد حريق اندلع في الموقع المستهدف، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات، دون أن تحدد سبب الحريق.
وفي اليمن، قال الحوثيون إنهم نفذوا هجمات باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية استهدفت قوات ومعدات تابعة لما وصفوه بـ”العدو السعودي” في مدينة المخا، الميناء الواقع على الساحل الغربي لليمن والخاضع لسيطرة القوات الحكومية المعترف بها دولياً.
وأكد سكان محليون لوكالة فرانس برس سماع دوي انفجارات في المنطقة، مشيرين إلى وقوع “ستة انفجارات متتالية” في محيط الميناء.
وبحسب مصدر طبي، أسفرت الهجمات عن مقتل ثلاثة مدنيين وثمانية من أفراد القوات الحكومية، فيما أصيب 32 شخصاً، بينهم عشرة مدنيين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً متجدداً، وسط استمرار التوتر بين جماعة الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.



