قالت بعض المصادر، أن وزير العدل والحريات، عبداللطيف وهبي، غادر جنيف مرغما، بعد منعه من طرف الحكومة من تلاوة كلمة المغرب بمجلس حقوق الإنسان الأممي، وتكليف وزير الخارجية والتعاون الأفريقي ومغاربة العالم، ناصر بوريطة، بذلك.
المصادر، قالت أن رئيس جماعة تارودانت، غادر غاضبا ومطأطأ رأسه بعد منه من تلاوة كلمة الدولة بالمجلس الأممي لحقوق الإنسان، وهو الأمر الذي زاد من متاعبه، خاصة وأن ذلك جاء بعد أيام قلائل من تنحيه عن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، لصالح القيادة الثلاثية.
تنحية وهبي، ومنعه من تلاوة كلمة المملكة، في هذا المحفل العالمي المهم، يعني حسب عدد من المتتبعين أن هذا الشخص، أصبح غير مرغوب فيه، وأن ما يتردد حول إمكانية خروجه من الحكومة في أي تعديل حكومي قادم راجحة جدا.
يذكر أن مجلة جون أفريك الناطقة بالفرنسية، قد منحت عبد اللطيف وهبي معدل 2 من 10، في إطار تنقيطها لعمل وزراء حكومة أخنوش، وذلك بسبب عدد من المشاكل التي تخبط فيها وسوء تدبيره لعدد من الملفاة.




