وجهت المستشارة الجماعية وعضوة حزب التجمع الوطني للأحرار، عبلة حمداني، رسالة إلى رئيس الحزب عزيز أخنوش، احتجاجًا على ما وصفته بـ“مضايقات متعددة” تعرضت لها من بعض الرؤساء المحليين داخل الحزب، وصلت حد محاولة إيذائها جسديًا، حيث تم استهداف سيارتها داخل بلدية خنيفرة بتفريغ إطاراتها الأربع.

وأوضحت حمداني في رسالتها التي توصلت الجريدة بنسخة منها، أن هذه أول تجربة سياسية لها، لكنها كانت دائمًا فاعلة في المجتمع المدني وتمتلك خبرة كافية للعمل العام والمساهمة في تطوير المدينة، مشيرة إلى الدعم الذي تلقتَه في البداية من المنسق الإقليمي للحزب.
وأكدت أنها تعرضت للتهميش داخل اللجنة التي ترأسها، ومنعت من أداء مهامها لأكثر من ثلاث سنوات دون أي مبرر، كما تم إقصاؤها من الاجتماعات الحزبية، رغم حرصها على العمل الجاد والمشاركة الفعالة.
وأضافت حمداني أن المضايقات تجاوزت العمل الرسمي لتشمل محاربتها عبر حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تشويه سمعتها وإسكات صوتها، معتبرة أن ذلك جاء نتيجة تمسكها بالحقائق ورفضها للظلم.
ولفتت إلى أن بعض الرؤساء المحليين سعوا لإقصائها وإقصاء المنسق الإقليمي نفسه، معتبرة أن ذلك يعكس “الخبث وسوء النية”، مؤكدة تمسكها بالوفاء للثقة التي وُضعت فيها.
واختتمت حمداني خطابها بالتأكيد على معاناتها من أمراض مزمنة (السكري، الضغط، والغدة الدرقية) نتيجة الضغط النفسي المستمر، لكنها أعربت عن إيمانها بأن “صوت الحق لا يُسكَت، وأن العدالة ستأخذ مجراها”، مشددة على أن العمل الحزبي يجب أن يكون خدمة للوطن والمواطن، لا وسيلة لتحقيق مصالح شخصي



