شريط الاخبار
Election 2026

لقجع يرد على العلمي ويهاجم “ثقافة توزيع الغنائم” قبل الانتخابات

لقجع
Election 2026

اختار فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، توجيه رسائل سياسية واضحة بشأن الجدل الذي أعقب تداول تسجيل صوتي منسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والمتعلق بكواليس استقطاب المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة.

Election 2026

وخلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، الخميس، بجماعة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بن صالح، أكد لقجع أن حزبه «بعيد كل البعد عن ثقافة توزيع الغنائم بدون استحقاقها»، مضيفا أن هذه الثقافة «لا تعنينا ولا تهمنا لا حاضرا لا مستقبلا».

وتحمل هذه التصريحات، في سياقها السياسي، انتقادا لما يعتبره لقجع ممارسات تقوم على التنافس حول المواقع والمناصب بدل الاحتكام إلى الاستحقاق والعمل، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.

وركز الوزير المنتدب في مداخلته على ضرورة إعادة الاعتبار لما وصفها بثلاث قيم أساسية في العمل السياسي، وهي «الجدية والعمل والإخلاص لهذا الوطن»، مؤكدا أن المسؤولية السياسية لا ينبغي أن تكون غاية في حد ذاتها، وإنما وسيلة لتحقيق نتائج ملموسة يستفيد منها المواطنون.

وفي الجانب الاجتماعي، جعل لقجع القدرة الشرائية للمغاربة في صدارة الأولويات، مستحضرا تداعيات ارتفاع أسعار اللحوم وما رافق سوق المواشي خلال عيد الأضحى من انتقادات بشأن المضاربات والاحتكار.

وقال في هذا الصدد: «مايمكنش نخليو المغاربة يمشيو يشريو اللحم بـ150 ولا 160 درهم»، قبل أن يصف من حولوا فرحة عيد الأضحى إلى «حالة انشغال وقلق» لدى الأسر المغربية بـ«الإرهابيين الحقيقيين».

ولم يفصل لقجع بين العمل السياسي والنتائج الاجتماعية، مؤكدا أن المواطن هو محور السياسات العمومية، وأن معيار نجاح المسؤولين ينبغي أن يقاس بما يتغير فعليا في حياة المغاربة، وليس بحجم الخطابات والوعود.

وبخصوص الشباب، دعا القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة إلى الانخراط في الانتخابات المقبلة، معتبرا أن هذه الفئة مطالبة بالحضور بقوة في العملية السياسية باعتبارها معنية بشكل مباشر بمستقبل البلاد.

كما شدد على ضرورة معالجة الفوارق بين المناطق، متحدثا عن ضرورة تجاوز «المغرب بسرعتين»، والعمل على ضمان استفادة مختلف الجهات والمناطق، بما فيها القرى والمناطق الجبلية والنائية، من ثمار التنمية.

وفي رسالة موجهة إلى الفاعلين السياسيين، أكد لقجع أن التواصل مع المواطنين لا ينبغي أن يتحول إلى نشاط موسمي مرتبط بالانتخابات، رافضا اختزال العلاقة مع الناخبين في طلب التصويت.

وقال: «ماشي غير نقولو ليهم يوم 23 شتنبر صوتو على التراكتور.. خاصنا نشرحو ليهم الأهداف والطرق»، داعيا إلى جعل المواطنين شركاء في الفعل السياسي والتنمية، وليس مجرد كتلة انتخابية تستدعى خلال الاستحقاقات.

واختتم لقجع مداخلته بالتأكيد على أن المسؤولية السياسية تقترن بالنتائج، قائلا: «حنا نقدرو نهضرو كيف ما بغينا، ونعبروا كيف ما بغينا، ولكن خاصنا نلقاو النتائج الملموسة على حياة المواطنات والمواطنين»، في تأكيد على أن معيار الحكم على العمل السياسي، وفق طرحه، هو أثره المباشر على حياة المواطنين.

Election 2026