شرعت محكمة ليستر كراون يوم أمس الخميس 27 أكتوبر 2022، بمحاكمة مؤثرة على تيك توك، مايهك بخاري البالغة من العمر 23 عاما ووالدتها أنسرين ذات 45 عام، إلى جانب ستة أشخاص آخرين متهمون ب“نصبت فخًا” لرجل قام بابتزاز والدتها بشريط جنسي، لينتهي به الأمر مقتولًا مع صديقه في حادث سيارة مفتعل.
و قتل محمد هاشم إجاز الدين وصاقب حسين، وكلاهما يبلغ من العمر 21 عامًا ومن أوكسفوردشاير، في حادث سيارة على طريق A46 بالقرب من ليستر في 11 فبراير الماضي.
وحسب ما صرح به المتهمون، فإن الضحية حسين وأنسرين بخاري، كانا في علاقة غرامية في عام 2019 لكنها أنهت العلاقة في يناير الماضي، إلا أن حسين كان بحوزته مقاطع فيديو وصور جنسية لأنسرين، وقام بمحاولات متكررة للاتصال بها بعد أن قامت بإنهاء العلاقة، حيث أصبح “مهووسًا بها بشكل متزايد” وكان “يعترف بحبه لها” لكنه أظهر “غضبه وإحباطه”. ليحاول في ابتزاز أنسرين بخاري لإقناعها بالاتصال به. وهددها بإرسال المقاطع الجنسية الموجودة على انستغرام إلى زوجها، و إلى ابنها ما لم توافق على التحدث إليه.
كما استمعت المحكمة إلى ابنتها التي كانت على علم بالموضوع وبمؤامرة الابتزاز. خوفًا من تأثير ذلك على أسرتها، وكذلك على صورتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أرسلت لوالدتها رسالة عبر واتس آب تقول: “سأجعل بعض الرجال يلقنوه درسًا ولن يعرف أي يوم نحن فيه”.
وأكدت الابنة أن حسين كان يطالب بما يصل إلى 3000 جنيه إسترليني كان قد أنفقها في مواعيد مع أنسرين بخاري خلال علاقتهما وتم ترتيب اجتماع في ليستر لتسليمها.
ولكن بدلاً من تسليم الأموال، كانت الأم والابنة يخططان للاستيلاء على هاتف الضحية حسين الذي يحتوي على المقاطع الفاضحة، حيث قامت المتهمة بخاري بالاتفاق مع عدة أشخاص آخرين لمرافقتهم في سيارتين “لتلقين حسين درسًا قاسيًا”.
تجدر الإشارة إلى أن الضحية الثانية إجاز الدين وافق على اصطحاب صديقه حسين من منزلهم في بانبري إلى الاجتماع في موقف سيارات تسكو في هاميلتون ليستر بتاريخ 10 فبراير.
لكن طومسون قال إنه سرعان ما أصبح واضحًا أن هذا “لم يكن اجتماعًا عاديًا” وانطلق الضحيتان حسين وإجاز الدين في سيارتهما هاربين، لتنتهي المطاردة بتحطم السيارة ولقي الشابين حتفهما.




