أصبح دخول الفواكه والخضروات من خارج الاتحاد الأوروبي أحد أكبر المخاوف لدى المنتجين الإسبان، حيث يواجهون صعوبة في الحفاظ على قدرتهم التنافسية أمام المنتجات القادمة من طرف دولة خارجة عن الاتحاد الأوروبي، التي تزداد سيطرتها على السوق الأوروبي.

وحسب مواقع إعلامية إسبانية، فإن هذا الوضع يثير القلق بين الفلاحين الإسبان الذين يوجهون انتقادات حادة لخصومهم، متهمين إياهم باللعب بأفضلية واضحة.
وأضافت وسائل الإلام الإسبانية، أن الأنظار تتركز بشكل خاص على المغرب، الذي يشهد تزايدًا ملحوظًا في حصته من السوق الأوروبية، مما يهدد مكانة إسبانيا في بعض المحاصيل التي كانت تعد مرجعية في القارة الأوروبية، مثل الطماطم والأفوكادو.
ومن أبرز المنتجات التي تثير القلق هو التوت الأزرق (البلوبيري)، الذي يعتبر من الفواكه ذات القيمة العالية في صادرات إسبانيا، والتي تُزرع وتُحصد في موسم يمتد من مايو إلى نهاية الصيف.
وتابعت المصادر، أنه مع تصاعد هذه التحديات، يطالب المزارعون الإسبان بتوفير ظروف تنافسية عادلة، مشيرين إلى أن الأسعار المنخفضة للمنتجات المستوردة لا تعكس بالضرورة نفس معايير العمل والبيئة المفروضة في أوروبا.


