ألغت السلطات العسكرية الإسبانية إجازات أفراد القوات المسلحة المنتشرين في مدينة سبتة، باستثناء الحالات الاستثنائية والمبررة، وذلك في إطار إجراءات احترازية تحسبا لأي تطورات محتملة تزامنا مع الدعوة المتداولة ليوم 15 غشت.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، من بينها شبكة “راديو سير” و”لا سيكستا”، فإن غالبية العسكريين المنتشرين ضمن القيادة العامة لسبتة، والبالغ عددهم نحو 3000 عنصر، سيبقون في المدينة خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تعويض أيام الإجازة الملغاة لاحقا.
وجاء القرار في رسالة وجهت إلى رؤساء مختلف الوحدات العسكرية المنتشرة في المدينة، وحملت عنوان “إلغاء تصاريح الإجازة”، وتم إرسالها مساء الأحد، وتضمنت تعليمات تقضي بإلغاء الإجازات باستثناء الحالات الاستثنائية التي تحظى بمبررات مناسبة.
وشملت التعليمات عددا من الوحدات والمصالح التابعة للقيادة العامة لسبتة، من بينها وحدات الإمداد والتموين، وكتيبة القيادة العامة، ومجموعة سبتة النظامية 54، وفوج مونتيسا للفرسان الثالث، وفوج المهندسين، وفوج المدفعية الثلاثين، إضافة إلى الخدمات الصحية.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق حالة التأهب التي تشهدها سبتة عقب موجة محاولات العبور الجماعي الأخيرة، والتي شهدت وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى محيط المدينة ومحاولات مكثفة لاجتياز الحدود.



