شهدت جلسات محاكمة المحامي فاروق المهدوي، تطورات مثيرة بعد انسحاب هيئة دفاعه التي تضم أكثر من 60 محاميا، بينهم من ينوبون عن زملاء تعذر حضورهم، ما يرفع عدد أعضاء الدفاع إلى ما يفوق 100 محام.
وجاء هذا انسحاب هيئة الدفاع المحامي المذكور، احتجاجا على قرار رفض المحكمة منح مهلة إضافية لإعداد الدفاع، حيث اعتبرت الهيئة القضائية أن المهلة السابقة، والتي امتدت لشهر كامل، كافية للاطلاع على الملف، معلنة أن القضية أصبحت جاهزة للمناقشة.
وفي هذا السياق، رفضت المحكمة أي طلب جديد للتأجيل، ما زاد من حدة التوتر داخل الجلسة.
وبحسب ما رجحته بعض المصادر للجريدة،، فإن المتهم قد يختار التزام الصمت أمام هيئة المحكمة أو التمسك بموقف هيئة دفاعه، هذا في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن إمكانية صدور الحكم في وقت لاحق من اليوم، خاصة في ظل تزامن الملف مع ترشح المعني بالأمر للانتخابات التشريعية بدائرة المحيط.
تجدر الإشارة، إلى أن المشتكي، وهو الإعلامي المعروف، الكارح أبو سالم، حضر دون مؤازرة من أي جهة، حيث اختار متابعة الترافع عنه نفسه بشكل فردي، معبرا عن ثقته في القضاء.
ويتهم المتابع في هذا الملف بـ“بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”.
كما لوحظ حضور أمني مكثف داخل قاعة الجلسة، وسط متابعة دقيقة لمجريات الملف الذي يُنظر فيه في سياق حساس، وفق ما يعتبره متتبعون مرتبطا بخلفيات سياسية محلية.
حري بالذكر أيضا، أن الجلسة عرفت حضور ممثل عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية واتحاد الصحافيين المغاربة بصفة ملاحظين.
