في الوقت الذي سارعت فيه وزارة الخارجية الإسرائيلية، على لسان مسؤول قسم الاعلام العربي في، حسن كعيبة، إلى الاعتذار عما بدر من رئيس الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، عندما حمل بين يديه خريطة المغرب مبتورة من الأقاليم الجنوبية، عندما ظهر في حوار متلفز على قناة فرنسية.
موقف الخارجية الإسرائيلية، لم يصدر مثله من الخارجية الفلسطينية، التي اقترفها سلطتها نفس السلوك، مما يوحي بأن السلطة الفلسطينية ورئيسها المنتهية ولايته منذ سنوات، تلعب على الحبلين تجاه قضيتنا الوطنية الأولى.
وفي الوقت الذي انشغل فيه المغاربة بالتنديد والشجب على ما بدر من الرئيس الإسرائيلي، صدر منشور لوزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التابعة للسلطة الوطنية في رام الله، وتظهر خريطة المغرب منفصلة عن الصحراء في صورة تجرد “الدول” التي تعترف بدولة فلسطين، حيث جرى تعميم الخريطة على منصات التواصل الاجتماعي للوزارة.
الصورة نشرت على الحسابات الرسمية للسلطة، إثر إعلان عدد من الدول الأوربية الاعتراف بدولة فلسطين، مُرفَقة بعبارة تقول إن عدد الدولة التي اتخذت هذه الخطوة وصل إلى 147 من أصل 193 دولة.
بعض المتتبعين للشأن الفلسطيني، رجحوا أن يكون نشر خريطة المملكة بتلك الطريقة، متعمدا، وعلة ذلك أن السلطة الفلسطينية، لم تصدر أي بلاغ تعتذر فيه عن الأمر، وأيضا اعتمادا على بعض التصريحات التي أدلى به بعض المسؤولين الفلسطينيين، كالفتحاوي جبريل الرجوب، وزير الشباب والرياضة في الحكومة الفلسطينية وأمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، جبريل الرجوب، عن دعمه لموقف الجزائر بخصوص إجراء استفتاء تقرير المصير في الصحراء.
