مازالت تداعيات قضية سحب الأطفال من طرف الخدمات الاجتماعية “السوسيال” في السويد مستمرة، خاصة بعد الحملة التي شنت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي سواء في السويد أو في العالم العربي منذ نهاية عام 2021.
وحسب ما كشفت عنه وسائل إعلام سويدية، فإن البلاد شهدت مؤخرا زيادة كبيرة في عدد العائلات المهاجرة التي اختارت مغادرة السـويد، مضيفة أن قرار هذه العائلات جاء خوفا على أطفالها من ”السوسيال”.
المصادر أشارت إلى أن العديد من العائلات المهاجرة في السويد غادرت بالفعل البلاد، وأن هناك العديد من العوائل الأخرى أخرجت أطفالها من السـويد بينما يخطط الآخرين للمغادرة في أقرب وقت ممكن.
أرجعت المصادر ذلك إلى الحملة إلى ما قالت أنها تضمنت معلومات مضللة تشير إلى أن السـويد ” تخطف أطفال المهاجرين من خلال السوسيال .
واتهمت المصادر أشخاص من داخل وخارج السويد بشن الحملة، حيث أدت لنتائج ”مخيفة” وكان من نتائجها مغادرة عائلات مهاجرة للسويد أو إرسال أطفالها إلى الخارج.
وأكدت أن الحملة أدت كذلك إلى تهديد موظفي السوسيال، الذين اضطر بعضهم للانتقال إلى عنوان سري للحفاظ على سلامتهم، وإبعاد الأطفال الذين تتم رعايتهم قسريا عن المدرسة.
وكانت الحملة ضد الخدمات الاجتماعية في السـويد قد بدأت أواخر دجنبر 2021 واستمرت طيلة العام الماضي 2022 على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أساسي، وكان العنوان الرئيسي للحملة “السـويد تخطف أطفال المسلمين”.




