شريط الاخبار
Election 2026

وفاة قاصر مغربي داخل مركز إيواء بسبتة والتحقيق يحدد ملابساتها

وفاة قاصر مغربي
Election 2026

توفي، اليوم الخميس، قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 عاماً داخل مركز الإيواء «لا إسبيرانثا» بمدينة سبتة، بعدما كان قد وصل إلى المدينة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة في أواخر يوليوز. وأكدت مصادر صحية وأمنية وإدارة الطفولة بالمدينة واقعة الوفاة، فيما باشرت السلطات الإجراءات اللازمة لكشف ملابساتها.

وكان القاصر يعاني من مرض السكري الحاد ويتلقى العلاج بالأنسولين. كما كان يخضع لمتابعة طبية منذ وصوله إلى سبتة. ووفق المعطيات المتاحة. كان قد أجرى آخر فحص طبي له في الأول من شتنبر. قبل أن يعثر عليه أحد زملائه داخل غرفته صباح الخميس ويبلغ مسؤولي المركز. الذين استدعوا خدمات الطوارئ.

وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط الوفاة بمضاعفات مرتبطة بمرض السكري. خصوصاً أن الشاب كان يعاني من تقلبات في مستوى السكر في الدم. لكن السبب النهائي لم يُحسم بعد. وقد نُقلت جثته إلى مصلحة التشريح لإجراء الفحوص اللازمة. في انتظار نتائج الطب الشرعي التي ستحدد بشكل دقيق أسباب الوفاة.

وتأتي الوفاة في وقت تواجه فيه مراكز حماية القاصرين في سبتة ضغطاً كبيراً بسبب ارتفاع أعداد الوافدين خلال أزمة يوليوز. وتشير أحدث المعطيات إلى وجود نحو 1400 إلى 1600 قاصر في مرافق الحماية بالمدينة. في وقت تناقش فيه السلطات الإسبانية نقل جزء منهم إلى مراكز في شبه الجزيرة لتخفيف الضغط عن منظومة الإيواء المحلية.

وتعيد وفاة القاصر المغربي إلى الواجهة مسألة الرعاية الصحية للقاصرين المهاجرين الذين يعانون من أمراض مزمنة داخل مراكز الإيواء. خصوصاً في ظل الضغط الذي تعرفه خدمات الحماية. وبينما تؤكد المصادر أنه كان يتلقى متابعة طبية. يبقى تحديد المسؤوليات أو وجود أي تقصير مرتبطاً بنتائج التحقيق والتشريح، وليس بمجرد وقوع الوفاة داخل المركز.

Election 2026