شريط الاخبار
Election 2026

فيليبي السادس يعتزم زيارة سبتة وسط أزمة الهجرة

Election 2026

جدد الملك الإسباني فيليبي السادس التزامه بزيارة مدينة سبتة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الحكومة المحلية للمدينة خوان خيسوس فيفاس، بمناسبة الاحتفال بـ«يوم سبتة»، حيث نقل إليه دعم وتضامن العرش مع سكان المدينة في ظل تداعيات أزمة الهجرة التي اندلعت نهاية يوليوز الماضي. ولم يحدد بعد موعد رسمي للزيارة.

وتأتي هذه الخطوة بعدما أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أن الملك سيزور سبتة ومليلية عندما تتوفر الظروف المناسبة. في زيارة ستكون الأولى للملك فيليبي السادس إلى المدينتين منذ اعتلائه العرش سنة 2014. وفق ما أوردته مصادر إسبانية.

ويأتي تجديد الدعم الملكي لسبتة في وقت لا تزال فيه المدينة تعيش تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدها يومَا 30 و31 يوليوز. حين حاول أكثر من 70 ألف شخص دخول المدينة. وفق تقديرات نشرتها وسائل إعلام دولية. بينما لا يزال ملف المهاجرين. خصوصاً القاصرين. يضغط على الخدمات المحلية.

من جهته. صعّد خوان خيسوس فيفاس لهجته تجاه الحكومة المركزية. معتبراً خلال احتفالات «يوم سبتة» أن ما شهدته المدينة يتجاوز أزمة الهجرة إلى ما وصفه بتهديد للأمن القومي والسلامة الإقليمية لإسبانيا. مطالباً بإعادة المهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال الأزمة وبمعرفة حقيقة ما جرى لتفادي تكراره.

وتزامنت هذه التطورات مع احتجاجات في سبتة طالبت الحكومة المركزية بتقديم حلول للأزمة. فيما تواجه حكومة بيدرو سانشيز ضغوطاً سياسية بشأن طريقة تدبيرها للملف. وفي المقابل. تؤكد مدريد أن التعاون مع المغرب ضروري لمعالجة الوضع. بينما نفى سانشيز وجود أدلة تثبت وقوف الرباط وراء موجة العبور الجماعي.

وفي المقابل. لم يصدر عن الدبلوماسية المغربية، إلى حدود الآن، موقف رسمي معلن بشأن الزيارة المرتقبة. غير أن حساسية الخطوة بالنسبة للرباط ترتبط بكونها زيارة ملكية إلى مدينة تعتبرها إسبانيا جزءاً من أراضيها، بينما يواصل المغرب التأكيد على مطالبته بالسيادة على سبتة ومليلية. لذلك، فإن إجراء الزيارة في الظرف الحالي قد يُقرأ في الرباط باعتباره خطوة ذات حمولة سياسية ورمزية تتجاوز بعدها البروتوكولي، خصوصاً بعد أزمة الهجرة الأخيرة والتوتر الذي رافقها.

Election 2026