
حظيت الطفلة جيهان بعناية ملكية، بعدما تكفل الملك محمد السادس بمصاريف علاجها وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وفق ما نقلته مصادر إعلامية عن مصدر قريب من أسرتها. وجاءت هذه المبادرة عقب نداء إنساني أطلقته والدة الطفلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبت فيه بالدعاء والمساندة لابنتها قبل خضوعها لعملية جراحية دقيقة.
وكانت والدة جيهان قد شاركت قصتها عبر حسابها على منصة «إنستغرام»، متحدثة عن الوضع الصحي لابنتها، وهو المنشور الذي حظي بتفاعل واسع وتعاطف من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي. وأدى انتشار النداء إلى تسليط الضوء على الحالة الصحية للطفلة، قبل أن تصل قضيتها إلى الجهات المعنية.
وبحسب المصادر التي تناولت القضية، تعاني الطفلة جيهان من استسقاء الرأس (Hydrocephalus)، وهي حالة تستدعي متابعة طبية متخصصة وقد تتطلب تدخلات جراحية بحسب طبيعة الحالة. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الطفلة خضعت سابقاً لتدخل جراحي وأن وضعها الصحي يحتاج إلى مراقبة وعناية طبية دقيقة.
وتشمل المبادرة الملكية، وفق المعطيات المنشورة، التكفل بمصاريف العلاج والفحوصات الطبية والرعاية الصحية المرتبطة بحالة الطفلة، بما يخفف العبء عن أسرتها خلال هذه المرحلة الصحية الصعبة. وقد عبّرت الأسرة عن ارتياحها لهذه المبادرة، التي أعادت إليها الأمل في مواصلة علاج ابنتها والاستفادة من الرعاية الطبية اللازمة.
وتأتي قصة جيهان في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي وسيلة لطرح عدد من الحالات الإنسانية والصحية التي تحتاج إلى الدعم والمساندة. وفي حالة الطفلة، تحوّل النداء الذي أطلقته والدتها إلى قضية حظيت باهتمام واسع، قبل أن تتلقى الأسرة خبر التكفل بعلاجها، وسط آمال بأن تساهم الرعاية الطبية المتخصصة في تحسن وضعها الصحي.



