أمرت السلطة القضائية في مدينة سبتة المحتلة، بترحيل 11 شخصا إلى المغرب، من أصل 12 موقوفا على خلفية الاعتداء على دورية تابعة لقوات الأمن النظامية في منطقة بينزو، وذلك بعد اعترافهم بالمشاركة في الهجوم.

وأفادت صحيفة «إل فارو دي سيوتا» بأن القضاء حكم على الموقوفين الـ11 بالسجن لمدة عامين بتهمة الاعتداء على عناصر مكلفين بإنفاذ القانون، قبل استبدال العقوبة بالترحيل من الأراضي الإسبانية لمدة خمس سنوات، ليتم تنفيذ القرار بشكل فوري.
وحسب المصدر ذاته، أقر المتهمون بمشاركتهم في الهجوم، واعترفوا بإلقاء الحجارة على مركبة عسكرية تابعة للقوات النظامية، بعدما كانت المجموعة تنتظر مرور مركبة من أجل نصب كمين لها.
في المقابل، رفض الموقوف الثاني عشر الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين النيابة العامة وهيئة الدفاع، نافيا مشاركته في الاعتداء.
وادعى المعني بالأمر، خلال مثوله أمام القضاء، أنه كان نائما لحظة توقيفه، وأنه لم يشارك في أي هجوم ضد عناصر القوات النظامية، وهو ما دفع القاضي إلى إصدار قرار بإبقائه رهن الحبس الاحتياطي في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.
ويأتي هذا الحادث في ظل أجواء من التوتر التي تشهدها منطقة بينزو، بالتزامن مع تعزيز انتشار الوحدات الأمنية والعسكرية في شمال سبتة على خلفية الضغوط المرتبطة بملف الهجرة.
ولا تزال التحقيقات القضائية متواصلة لتحديد ملابسات الهجوم بشكل كامل، وتحديد طبيعة مشاركة كل شخص في الأحداث التي استهدفت الدورية الأمنية.



