شريط الاخبار
Election 2026

ملتقى التصوف بمداغ يبرز دور إمارة المؤمنين في صون الإرث النبوي

التصوف
Election 2026

احتضنت الزاوية الأم للطريقة القادرية البودشيشية بمداغ. بإقليم بركان. الدورة الحادية والعشرين للملتقى العالمي للتصوف. خلال الفترة من 22 إلى 26 غشت 2026. تحت شعار: «إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة». وجمعت التظاهرة علماء ومفكرين وباحثين من المغرب وعدد من دول العالم. بالتزامن مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

Election 2026

وركزت أشغال الملتقى على موقع إمارة المؤمنين في صيانة المرجعية الدينية والإرث النبوي. إلى جانب بحث دور التصوف في التربية الروحية والأخلاقية وتعزيز التماسك الاجتماعي. كما شكلت التظاهرة مناسبة لإبراز خصوصية النموذج الديني المغربي. القائم على ثوابت دينية ووطنية. وربط المعرفة بالتزكية والسلوك والقيم الإنسانية.

وشهدت الدورة مشاركة واسعة من المختصين في العلوم الشرعية والفكرية والإنسانية. حيث انصبت النقاشات على كيفية استثمار القيم النبوية في مواجهة التحولات الاجتماعية والثقافية المعاصرة. وبرز ضمن هذا السياق التأكيد على قيم الرحمة والأخوة والكرامة والتعارف. باعتبارها عناصر يمكن توظيفها في تعزيز السلم والتعايش وبناء الإنسان وترسيخ مفهوم «الحياة الطيبة».

وخلص المشاركون في ختام الملتقى إلى مجموعة من التوصيات. من بينها تعميق البحث العلمي في الوظائف التاريخية والحضارية لإمارة المؤمنين. وتعزيز الدراسات المرتبطة بالتزكية والإرث النبوي. إلى جانب تطوير الأدوار العلمية والتربوية للزوايا والطرق الصوفية. كما دعت التوصيات إلى الاستفادة من التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في نشر المعرفة النبوية الموثوقة. ومواجهة التضليل والتطرف وأزمات المعنى. خصوصاً لدى فئة الشباب.

وأكدت مخرجات الدورة أن صيانة الإرث النبوي لا تقتصر على حفظ المصادر والنصوص. وإنما تشمل أيضاً إحياء قيمها في الواقع المعاصر وتحويلها إلى ممارسات تربوية وأخلاقية وحضارية. كما دعا الملتقى إلى إحداث إطار علمي دولي مستدام يجمع الباحثين والجامعات ومراكز الدراسات المتخصصة في الإرث النبوي والتزكية. بما يسمح بتحويل نتائج هذا الموعد السنوي إلى مشاريع بحثية وثقافية وتربوية ذات امتداد دولي.

Election 2026