بدأ الاتحاد الأوروبي دراسة الطلب الرسمي الذي تقدمت به إسبانيا لتعزيز حضور وكالاته المختصة بالحدود والشرطة واللجوء في سبتة. وذلك للمساعدة في فرز وتحديد هوية المهاجرين الذين ما زالوا في المدينة بصورة غير نظامية ومعالجة ملفاتهم. وأكد المفوض الأوروبي المكلف بالهجرة. ماغنوس برونر. أن بروكسل تعمل على الطلب وأنها تتجه إلى اتخاذ قرار سريع.

وكان وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا قد طلب رسمياً من المفوضية الأوروبية تعزيز الجهاز المكلف بفرز المهاجرين ومعالجة ملفاتهم بواسطة فرونتكس ويوروبول ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء. وتشمل المساعدة المطلوبة دعم عمليات تحديد الهوية. وإجراء المقابلات وتوفير مترجمين. بما يساعد السلطات على تحديد وضع كل شخص وفقاً للقواعد المعمول بها.
وتأتي الخطوة بعد التدفق الكبير للمهاجرين إلى سبتة خلال يومي 30 و31 يوليوز 2026. والذي ترك آلاف الأشخاص داخل المدينة. وسط ضغوط متزايدة على مرافق الاستقبال وتوترات اجتماعية وأمنية. وتشير تقديرات حديثة إلى بقاء ما بين 5 آلاف و8 آلاف شخص في سبتة. فيما تعمل السلطات على تسريع معالجة أوضاعهم.
وتشمل الخطة الأوروبية المحتملة تمديد عملية «مينيرفا» التابعة لفرونتكس وتعزيز طاقمها. بينما يُنتظر أن تساهم وكالة اللجوء الأوروبية في إجراء المقابلات وتوفير الترجمة. وبسبب محدودية البنية التحتية في المدينة. قد يتم إنجاز جزء من هذه الإجراءات إلكترونياً. وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
ويرتبط الهدف النهائي بفرز الحالات بشكل فردي. إذ يمكن أن تنتهي الملفات إما إلى دراسة طلبات اللجوء أو إلى إجراءات الإعادة عندما لا تتوفر شروط الإقامة القانونية. وكانت المفوضية الأوروبية قد شددت في وقت سابق على ضرورة تسريع إعادة الأشخاص الموجودين بصورة غير نظامية. مع التأكيد في الوقت نفسه على احترام حقوق طالبي اللجوء وتوفير الحماية الخاصة للقاصرين غير المصحوبين.


