جددت الحكومة الإسبانية تأكيدها على أهمية التعاون مع المغرب في تدبير أزمة الهجرة المرتبطة بمدينة سبتة، وذلك خلال مثول وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا ووزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس أمام الكونغرس.

وشدد ألباريس على أن التنسيق مع الرباط يمثل عنصرا «ضروريا» لمعالجة تداعيات موجة الهجرة الأخيرة وضمان عودة غالبية المهاجرين الذين دخلوا المدينة، معتبرا أن منصات التواصل الاجتماعي لعبت دورا أساسيا في إشعال الأزمة من خلال الانتشار السريع للمعلومات المضللة.
بدوره، دافع مارلاسكا عن مستوى التعاون الأمني مع المغرب، مؤكدا استمرار التنسيق بين سلطات البلدين بشأن إعادة المهاجرين الذين ما زالوا في سبتة، كما أشار إلى أن السلطات المغربية تمكنت من إحباط آلاف محاولات الوصول بحرا إلى السواحل الإسبانية.
وتعكس تصريحات الوزيرين تمسك مدريد بالشراكة مع الرباط في ملف الهجرة، رغم الجدل السياسي الذي أثارته التطورات الأخيرة في سبتة.



