أفادت بيانات حديثة صادرة عن معهد كارلوس الثالث للصحة في إسبانيا بأن نحو 4500 شخص لقوا حتفهم لأسباب مرتبطة بالحر الشديد خلال الفترة الممتدة من فاتح يونيو إلى 19 غشت 2026، في حصيلة تعد الأعلى لهذه الفترة منذ سنة 2022.

وتكشف الأرقام عن تصاعد لافت في الوفيات المرتبطة بموجات الحر مقارنة بالسنوات الأخيرة، إذ سجلت الفترة نفسها من سنة 2025 نحو 3073 وفاة، مقابل 1890 وفاة في 2024.
وتقترب حصيلة العام الجاري بشكل كبير من الرقم المسجل خلال الفترة ذاتها من سنة 2022، التي شهدت وفاة نحو 4520 شخصاً بسبب درجات الحرارة المرتفعة، ما يجعل صيف 2026 من أكثر المواسم قسوة من حيث التداعيات الصحية للحرارة الشديدة.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار موجات الحر التي شهدتها مناطق واسعة من إسبانيا خلال الأسابيع الماضية، وسط تحذيرات من تداعيات ارتفاع درجات الحرارة، خصوصاً على الأشخاص المسنين والفئات الأكثر هشاشة.
ويعتمد معهد كارلوس الثالث للصحة في تقديراته على نظام مراقبة الوفيات اليومية، الذي يرصد الوفيات المنسوبة إلى ارتفاع درجات الحرارة ويتيح تتبع تأثير موجات الحر على الصحة العامة.


