أعلنت منظمة “شعاع لحقوق الإنسان” عن إطلاق حملة حقوقية جديدة تحت شعار “حرروا أصوات الحرية”، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي في الجزائر، وذلك في الفترة الممتدة إلى غاية العاشر من الشهر الجاري.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن المبادرة تأتي في سياق “التراجع المستمر للحريات الأساسية داخل الجزائر خلال السنوات الأخيرة”، مشيرة إلى ما وصفته بـ”إسكات الأصوات المستقلة، واستهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والسياسيين المعارضين”.
ووفق البيان ذاته، تهدف الحملة إلى لفت انتباه الرأي العام الدولي والمنظمات الحقوقية إلى ما تعتبره “تضييقاً على الحريات العامة”، وإلى ضرورة حماية الحقوق الأساسية وتمكين الأصوات الداعية إلى الإصلاح السياسي من التعبير دون قيود.
وتدعو المنظمة السلطات الجزائرية إلى “إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي فوراً” و”وقف المتابعات القضائية ذات الطابع السياسي”، مؤكدة استمرارها في الترافع من أجل تعزيز حرية التعبير والدفاع عن الضمانات الحقوقية في المنطقة المغاربية.




