أبرزت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الخميس 18 يونيو الجاري، أن التعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي بنتيجة (1-1) كشف عن بروز جيل جديد من أسود الأطلس، يتقدمه إسماعيل صيباري الذي يواصل ترسيخ مكانته بين أبرز اللاعبين على الساحة الكروية.
وأوضحت الصحيفة أن لاعب نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي يعد نموذجا للاعب متعدد الأدوار، بفضل قدرته على شغل مختلف المراكز الهجومية في خط الوسط، مؤكدة أنه قدم أداء لافتا خلال المواجهة أمام المنتخب البرازيلي.
وأضافت أن صيباري دخل المباراة لتعويض غياب عبد الصمد الزلزولي في الجهة اليسرى، قبل أن يتم تغيير مركزه إلى مهاجم وهمي، وهو الدور الذي أظهر فيه فعالية كبيرة، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة الـ21 بعدما تفوق على قلب الدفاع البرازيلي بسرعته، قبل أن يرفع الكرة بمهارة فوق الحارس أليسون.
وسجلت الصحيفة أن الدولي المغربي لم يقتصر تأثيره على تسجيل الهدف، بل بصم على مباراة متكاملة بفضل تحركاته الدقيقة وجودة تمريراته وقدرته على اللعب وظهره للمرمى، إلى جانب مساهماته الدفاعية المستمرة.
واستعرضت الصحيفة مسيرة اللاعب، مذكرة بأنه حمل ألوان نادي كيه آر سي جينك قبل انتقاله سنة 2020 إلى الفريق الرديف لبي إس في آيندهوفن مقابل 200 ألف يورو.
كما أشارت إلى أن صيباري، الذي تمت ترقيته إلى الفريق الأول في سن التاسعة عشرة من طرف المدرب روجر شميدت، حقق تطورا لافتا تحت إشراف رود فان نيستلروي، قبل أن يؤكد تألقه مع بيتر بوش، بعدما سجل 19 هدفا وقدم 9 تمريرات حاسمة في 37 مباراة.
ونقلت الصحيفة عن خافيير رابانال، المساعد السابق لفان نيستلروي في بي إس في آيندهوفن، إشادته الكبيرة بالمؤهلات الفنية للاعب المغربي، قائلا: “إنه لاعب من الطراز الرفيع. قد يعتقد البعض أنه يعتمد فقط على قوته البدنية، لكنه قادر على تغيير إيقاع اللعب والتحرك بذكاء وإظهار مهارات إبداعية في المراوغة، كما يتمتع بتركيز كبير أمام المرمى منذ صغره”.
وختمت بالإشارة إلى أن تعدد أدوار صيباري وقدرته على اللعب في وسط الميدان أو على الأطراف أو كمهاجم صريح، جعلت المدرب الإسباني يثني أيضا على خصاله الإنسانية، واصفا إياه باللاعب البشوش والإيجابي الذي يتمتع بروح تنافسية عالية.




