شريط الاخبار
           

تعاونية “موكادور الصويرة” للأركان نموذج للتمكين الاقتصادي للنساء القرويات

في إطار تعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية المحلية وتمكين المرأة القروية، أصبحت تعاونية “موكادور الصويرة” للأركان، التي تأسست سنة 2007 بجماعة أوناغة على بعد 30 كلم من مدينة الصويرة، نموذجًا بارزًا للنجاح النسوي في الإقليم.

وتضم التعاونية حوالي أربعين عضوة، تمكنَّ بفضل شغفهن ومهاراتهن التقليدية في إنتاج زيت الأركان ومشتقاته، من تحقيق استقرار مالي ملحوظ لأسرهن والمساهمة في تنمية المجتمع المحلي.

وقد لعبت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دورًا محوريًا في دعم التعاونية من خلال تمويل بناء مقر جديد سنة 2011 بقيمة 500 ألف درهم، وتوفير تجهيزات عصرية، وكذا تنظيم دورات تكوينية ومشاركة في معارض محلية ودولية.

وأكدت رئيسة التعاونية، حسناء الهرود، أن المشروع جاء نتيجة إرادة نسائية قوية لتثمين المهارات التقليدية، مضيفة أن الدعم المقدم مكن العضوات من تحسين جودة المنتوجات وتوسيع الإنتاج، فيما أعربت العضوات عن امتنانهن للجهود الملكية في تمكين المرأة القروية عبر البرامج المهيكلة للمبادرة الوطنية.

من جهتها، أشادت عضوة التعاونية، خديجة حيدة، بالمجهودات المستمرة للحفاظ على المهارة المرتبطة بالأركان، والتي أصبحت مدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو، مؤكدة أن المبادرة ساهمت في الرقي بمكانة المرأة القروية وتحسين جودة المنتوجات من خلال توفير آلات استخلاص حديثة.

وتعكس قصة نجاح “موكادور الصويرة” مدى نجاعة المبادرات المدعومة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء القرويات، وإدماجهن بشكل فعال في النسيج الاقتصادي المحلي، بما يرسخ التنمية المستدامة والابتكار في القطاع التعاوني بالإقليم.

شارك المقال شارك غرد إرسال