نددت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بمراكش، بالاعتراض الذي طال سيارة لنقل الأموات تابعة للهلال الأحمر المغربي، تحمل جثمان رجل تود عائلته نقله من مراكش لاقليم زاكورة قصد دفنه بعد انهاء جميع الإجراءات الخاصة بالدفن.
وقالت العصبة، التي عبرت عن تضامنها المطلق مع عائلة الفقيد، إن النازلة تشكل استمرارا لمحاولات التضييق على كل المبادرات الاجتماعية الخلاقة التي ترمي إلى مساعدة الأسر وعدم اتقال كاهلهم بنفقات مالية يصعب توفيرها في ظل الظروف الاجتماعية والمالية الصعبة التي تعيش على وقعها عدد من العائلات والأسر المنحدرة من مناطق المغرب الشرقي وخاصة إقليم زاكورة.
وطالبت الهيئة المذكورة، النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في هذه النازلة للتصدي للوبيات سيارات الإسعاف ونقل الأموات الخاصة أو التابعة لمؤسسات الدولة التي تعمل على ابتزاز المواطنين وعدم مراعاة أوضاعهم وظروفهم، وخلق لوبي يزيد من تأزيم الوضع الصحي ويشكل انتكاسة جديدة في مسلسل النهوض بواقع المنظومة الصحية ببلادنا.
