استشهد 91 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء، في تصعيد دموي جديد يشكل خرقًا خطيرًا للاتفاق المرحلي المعلن في 9 أكتوبر الجاري.
ووفقًا لمصادر طبية في مستشفيات القطاع، توزعت حصيلة الشهداء على النحو الآتي: 31 شهيدًا في شمال القطاع، و42 في الوسط، و18 في الجنوب، وسط مخاوف من ارتفاع الأعداد بسبب وجود عشرات الإصابات الحرجة واستمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت أنقاض المنازل المدمرة.
وفي أحدث التطورات، شنت طائرات الاحتلال غارات على مدينتي غزة ودير البلح، أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والإصابات، بينما ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة مروّعة في مخيم النصيرات وسط القطاع، حيث استشهد 18 فلسطينيًا من عائلة أبو دلال، بعد قصف منزلهم وتسويته بالأرض.
كما استُهدفت خيمة للنازحين في مخيم “إنسان” قرب مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، ما أدى إلى استشهاد خمسة أشخاص، بينهم نساء وأطفال.
وفي مدينة غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى سبعة، إثر قصف مبنى “الجمعية الكويتية” في حي تل الهوى، الذي كان يؤوي عائلات نازحة، حيث دُمّر المبنى بالكامل ودُفن من بداخله تحت الركام.
وأكدت الطواقم الطبية والإغاثية أن عمليات الإنقاذ والانتشال ما تزال متواصلة وسط دمار هائل وصعوبات ميدانية كبيرة ناجمة عن استهداف الطرق والمناطق السكنية المكتظة بالنازحين.
