أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن الحكومة الإسبانية فعلت «تدابير وقائية» تحسبا لاحتمال تسجيل محاولة جديدة للدخول إلى مدينة سبتة المحتلة، مؤكدا أن مدريد على اتصال بالسلطات المغربية لتنفيذ «آلية ردع إذا لزم الأمر».
وقال ألباريس، في تصريحات لإذاعتي «كانال سور» و«راديو كاتالونيا» نقلتها وكالة «يوروبا برس»، إن رسائل متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى احتمال تنظيم محاولة جديدة للعبور يوم 23 شتنبر الجاري.
وأوضح الوزير أن هذه الرسائل «لا تلقى في الوقت الحالي صدى» لدى السكان، ولا تتمتع بالتأثير نفسه الذي سجلته الدعوات التي سبقت محاولات الدخول الجماعي إلى سبتة نهاية يوليوز الماضي.
وكان تقرير بثته قناة «Código 10» قد أشار إلى تداول هذه الدعوات داخل مجموعات رقمية تضم بعضها عشرات الآلاف من الأعضاء، حيث يتم نشر شعارات من قبيل «سبتة، بإذن الله» و«هدف واحد»، إلى جانب جداول زمنية ومسارات وتوصيات بشأن محاولة عبور الحدود.
وتضمنت بعض الرسائل دعوات إلى العبور «عبر السياج، في صمت»، ما أثار مخاوف من احتمال تكرار سيناريو نهاية يوليوز، ودفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز إجراءاتها الوقائية ومتابعة ما يتم تداوله عبر المنصات الرقمية.





