عبر عدد من زبناء بنك القرض العقاري والسياحي (CIH) عن استيائهم من تكرار الأعطال التقنية التي تطال النظام المعلوماتي للمؤسسة، مؤكدين أن عبارة “السيستيم طايح” أصبحت تتردد بشكل متكرر داخل عدد من الوكالات، ما يتسبب في تعطيل مصالحهم وإجبارهم على العودة في وقت لاحق لإتمام معاملاتهم.
وأوضح عدد من الزبناء أن هذه الأعطال تتسبب في تأخير إنجاز مختلف الخدمات البنكية، الأمر الذي يفرض عليهم تكبد عناء التنقل أكثر من مرة، فضلا عن ضياع الوقت وتعطيل التزاماتهم المهنية والشخصية، رغم ما يشهده القطاع البنكي من تطور في الخدمات الرقمية.
ويرى بعض المتعاملين مع البنك أن تزايد عدد الزبناء قد يكون أحد أسباب الضغط على النظام المعلوماتي، غير أنهم يؤكدون أن توسع قاعدة العملاء يقتضي، في المقابل، تطوير البنية التكنولوجية وتحسين جودة الخدمات بما يضمن استمرارية العمل وتفادي تكرار الأعطال.
ولم تقتصر شكاوى الزبناء على الوكالات البنكية، بل امتدت إلى التطبيق الإلكتروني للبنك، الذي قال عدد منهم إنه يتوقف عن العمل بشكل متكرر، ما يحول دون إنجاز عمليات بنكية مستعجلة ويزيد من معاناة المستخدمين.
كما اشتكى زبناء من اضطرابات طالت خدمات السحب والأداء الإلكتروني، حيث أفاد عدد منهم بأن الصرافات الآلية التابعة للبنك، وأحيانا صرافات بنوك أخرى، لم تمكنهم من سحب المبالغ المطلوبة، رغم تسجيل اقتطاعات من أرصدتهم البنكية.
وأكد متضررون أنهم حاولوا إجراء عمليات سحب أكثر من مرة دون نجاح، قبل أن يكتشفوا لاحقا أن قيمة العمليات قد خُصمت من حساباتهم رغم عدم صرف أي مبالغ، وهو ما أثار موجة من التذمر والدعوات إلى تدخل البنك لمعالجة هذه الاختلالات وتسوية أوضاع الزبناء المتضررين.




