حذّرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية من المساس بالمعطيات الشخصية لضحايا الفيضانات، بما في ذلك نشر هوياتهم وصورهم، وبث تصريحات أطفال دون موافقة أوليائهم، معتبرة أن هذه الممارسات تمس الكرامة الإنسانية وتخالف أخلاقيات المهنة.
وسجل النقابة في بلاغ لها، أيضًا تصاعد السب والقذف العلنيين عبر المنصات الرقمية، وتنامي خطابات الكراهية والتمييز، خاصة ضد النساء، ما جعل الفضاء الرقمي “غير آمن” للأطفال والنساء.
ودعت النقابة إلى التصدي للأخبار الزائفة والمضللة، وإلى التزام الصحافيين بالقواعد المهنية عند التعامل مع ضحايا الكوارث والأشخاص في حالات الهلع أو الصدمة.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.





