اهتزّت مدينة تطوان، مساء يومه الأحد، على وقع جريمة شنيعة كان بطلها سائق سيارة أجرة من الصنف الكبير، بعدما جرى ضبطه متلبساً بهتك عرض طفل داخل مركبته بمنطقة خلاء ضواحي حي جامع مزواق.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها مصادر محلية، فقد تدخلت عناصر الأمن بسرعة بعد توصلها بإشعار حول تحركات مريبة لسيارة أجرة مركونة في منطقة مهجورة. وعند وصول عناصر الشرطة إلى المكان، تم ضبط السائق في حالة تلبس بالاعتداء الجسدي على الضحية داخل السيارة.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه على الفور واقتياده إلى مقر المصلحة الأمنية “الديمومة” بعين خباز، حيث وضع رهن تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث حول ملابسات هذا الفعل الإجرامي الخطير.
وأفادت مصادر مطلعة أن التحقيقات ستركز على ظروف استدراج الضحية، وكذا ما إذا كانت هناك جرائم مماثلة ارتكبها المشتبه فيه، خصوصاً أن الواقعة خلّفت صدمة واسعة في صفوف سكان المدينة الذين عبّروا عن غضبهم من تكرار الاعتداءات التي تستهدف الأطفال.
وتأتي هذه الجريمة في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بتشديد العقوبات ضد المتورطين في الجرائم الجنسية، خاصة تلك التي تستهدف القاصرين، وتعزيز آليات مراقبة قطاع النقل الذي يفترض أن يكون مجالاً آمناً لخدمة المواطنين، وليس مساحة لانتهاك أبشع أنواع الجرائم.
ولا يزال التحقيق مستمراً تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن كافة تفاصيل هذه الحادثة، في انتظار تقديم المشتبه فيه أمام العدالة لاتخاذ المتعين قانونياً.





