جورنال 24
السبت, 31 أكتوبر 2026
إعلان

مكناس.. مدينة أنهكها الإهمال

مكناس، المدينة العريقة التي لطالما عُرفت بتراثها وحيويتها، تواجه اليوم واقعًا مريرًا يعكس حجم الإهمال الذي طال جميع القطاعات الحيوية. من النقل إلى البنية التحتية وفرص العمل، يبدو أن أبسط مقومات الحياة اليومية أصبحت حلمًا بعيد المنال لسكان المدينة.

_النقل الحضري.. أزمة مستمرة
قطاع النقل في مكناس يعيش أزمة حقيقية، فالمركبات المتهالكة التي تجاوزت مدة صلاحيتها تشكل خطرًا على سلامة الركاب، في حين أن تعامل ما يُسمى بالمراقبين لا يرقى إلى الحد الأدنى من المهنية. هذه الفوضى اليومية تجعل التنقل داخل المدينة تجربة مرهقة ومرعبة في بعض الأحيان، خاصة للمواطنين الذين يعتمدون على النقل العام في حياتهم اليومية.

_البنية التحتية.. كل زاوية تحكي الإهمال
في كل شارع وزقاق، الحفر تعكس الإهمال المستمر، بينما الإنارة العمومية شبه معدومة، مما يعرض المارة، خاصة الأطفال وكبار السن، لمخاطر حقيقية بعد غروب الشمس. الرصيف الذي يفترض أن يكون مخصصًا للمشاة أصبح أماكن محتلة أو مؤجرة، مما يزيد من الفوضى ويقلل من سلامة المدينة.

إعلان

_العشوائية وفرص العمل
العشوائية تحكم المشهد الحضري، وقلة فرص الشغل تضيف عبئًا جديدًا على المواطنين، الذين يجدون أنفسهم مضطرين لمواجهة صعوبات الحياة اليومية في مدينة تعاني من نقص الخدمات الأساسية.مكناس اليوم مدينة أنهكها الإهمال، وأصبح السؤال الملح: متى ستتخذ السلطات خطوات جدية لإعادة المدينة إلى ما كانت عليه؟ الأمل موجود، لكن الإصلاح يتطلب إرادة حقيقية ومسؤولية جماعية للحفاظ على سلامة وكرامة السكان.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.