استشهد خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفلة، وأصيب آخرون في غارات إسرائيلية متواصلة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة فجر اليوم السبت، في ظل تجاهل واضح لدعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لوقف فوري للقصف الإسرائيلي على القطاع.
وكان ترامب قد دعا، مساء الجمعة، إلى وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، عقب إعلان حركة “حماس” موافقتها على مبادرة للإفراج عن الأسرى، مشيراً إلى أن الحركة “مستعدة لسلام دائم”، وفق تعبيره، ومطالباً إسرائيل بوقف الغارات من أجل تسهيل عملية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.
ورغم هذه الدعوة، واصل جيش الاحتلال هجماته الجوية، مستهدفاً مناطق سكنية في مدينة غزة ومخيم النصيرات وسط القطاع. وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن القصف أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء.
وفي أبرز الهجمات، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلاً مأهولاً يعود لعائلة المظلوم في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص على الأقل، وفقدان آخرين لا يزالون تحت الأنقاض، وسط محاولات فرق الإنقاذ لانتشال الضحايا.
كما استُهدف منزل آخر في مخيم النصيرات، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف إطلاق النار، وتزايد الدعوات لإيجاد حل سياسي ينهي دائرة العنف المستمرة في القطاع المحاصر.





