انتقد عبد الإله دحمان، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ما وصفه بـ”هروب الحكومة من مسؤولياتها وغياب الجواب السياسي الحقيقي على المطالب المشروعة للشباب”، معتبراً أن هذا النهج ساهم في تأزيم الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي تعرفها البلاد.
وأوضح دحمان أن الاعتقالات التي طالت عدداً من المحتجين تمت بشكل عبثي وعشوائي، الأمر الذي زاد من حدة الاحتقان وفقدان الثقة، مشدداً على أن مقاربة الملف الاجتماعي يجب أن تقوم على الحوار والإصغاء بدل اللجوء إلى الحلول الأمنية الضيقة.
ودعا القيادي النقابي مختلف الفاعلين إلى استشعار المسؤولية الجماعية والمساهمة في تأطير الوضع بما يضمن تجاوز حالة التوتر، مؤكداً أن مصداقية الاحتجاجات ومشروعيتها تنبع من سلميتها ومدنيتها، وأن أي انزياح عن هذا المسار السلمي “مرفوض وغير مقبول”.
واعتبر دحمان أن المرحلة الراهنة تفرض على الحكومة والقوى السياسية والنقابية العمل بشكل عاجل من أجل استعادة الثقة وبناء جسور الحوار مع الشباب، باعتبارهم الفاعل الأساسي في أي مشروع إصلاحي يهم مستقبل البلاد.

