يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت تقديم أدلة علمية لإثبات أن بريجيت لم تُولد ذكراً، في إطار دعوى تشهير رفعاها ضد المؤثرة اليمينية الأمريكية كانديس أوينز، التي روجت مزاعم بهذا الشأن، وفق ما أعلنه محاميهما توم كلير.
وأوضح كلير أن هذه الأدلة تهدف إلى دحض ما وصفه بـ”الادعاءات الكاذبة والمضللة تماماً” التي تروجها أوينز، مؤكداً أن الزوجين مستعدان لتفنيد تلك المزاعم بشكل شامل ودقيق، وأن القضية ستتضمن شهادات خبراء علمية، دون الكشف عن تفاصيلها في الوقت الحالي. كما لفت إلى أن بريجيت ماكرون مستعدة للخضوع علناً للإجراءات الضرورية لإثبات الحقيقة، بما في ذلك تقديم صور لها أثناء فترات حملها وتربيتها لأطفالها.
وكان الزوجان قد رفعا في يوليوز الماضي دعوى تشهير ضد أوينز وشركتها، بعد أن كررت مزاعمها بأن بريجيت وُلدت رجلاً، معتبرَين أن تلك الادعاءات تمثل حملة تشهير متعمدة تهدف إلى زيادة شهرة منصة أوينز الإعلامية وتحقيق مكاسب مالية.
وتشير الدعوى إلى أن شقيق بريجيت الأكبر، تروجنو، ما زال يعيش في مدينة أميان شمال فرنسا حيث نشأت بريجيت مع أربعة أشقاء آخرين، وقد حضر مراسم تنصيب ماكرون رئيساً عامي 2017 و2022. وتبلغ بريجيت 72 عاماً، وهي تكبر زوجها بـ 24 عاماً، ولديها ثلاثة أبناء من زواجها الأول وسبعة أحفاد، والتقت بماكرون عندما كان طالباً في الثانوية أثناء إشرافها على ورشة مسرحية.
يُذكر أن الشائعات بشأن ولادة بريجيت كذكر ظهرت لأول مرة في فرنسا عام 2021، حين فازت بدعوى تشهير رفعتها مع شقيقها ضد مدونَين، قبل أن تُسقط محكمة الاستئناف الحكم بدعوى عدم استيفائه شروط التشهير القانونية، في قضية لا تزال قيد الطعن أمام محكمة النقض الفرنسية.
وتتهم الدعوى الحالية أوينز بتجاهل كل الأدلة الموثوقة التي تنفي مزاعمها، والاعتماد بدلًا من ذلك على مصادر من دوائر نظريات المؤامرة. وقد كانت أوينز قد خصصت سلسلة بودكاست من 8 حلقات لترويج تلك الادعاءات، مؤكدة أنها تراهن على سمعتها المهنية لإثباتها. فيما قدم محاميها طلبًا لرفض الدعوى بحجة عدم اختصاص ولاية ديلاوير، لكن أوينز ما تزال متمسكة بمزاعمها.






